سيد جلال الدين آشتيانى

506

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

بجهات مادى رؤيا است ، با آنكه مطالب آنها در اين باب مملو از مجازفات است و قواى دماغى آنها استعداد ادراك اين قبيل از عرشيات را كه اختصاص به محققان از عرفا و حكماى اسلامى دارد فاقد است . « كل ميسر لما خلق له » اكثر تحقيقات ما در اين قسم از مطالب مأخوذ از اخبار متواتره و نصوص محكمه است كه « لا ياتيها الباطل من بين يديها و لا من خلفها » . تنبيه لا بدّ و ان يعلم ان كلما له وجود في العالم الحسى ، هو موجود في العالم المثالى دون العكس . لذلك قال ارباب الشهود : ان العالم الحسى بالنسبة الى عالم المثالى كحلقة ملقاة في بيداء لا نهاية لها . و اما اذا اراد الحق ظهور ما لا صورة لنوعه في هذا العالم في الصورة الحسية كالعقول المجردة و غيرها ، يتشكل باشكال المحسوسات بالمناسبات التى بينها و بينهم و على قدر استعداد ما له التشكل ، كظهور جبرئيل بصورة دحية الكلبى و بصور اخر كما نقل عن عمر من حديث السؤال عن الايمان و الاسلام و الاحسان « 1 » ، و كذلك باقى الملائكة السماوية و العنصرية و الجن ايضا ، و ان كان لها اجسام نارية ، كما قال اللّه تعالى فيهم . : « وَ خَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ » . و النفوس الكاملة الانسانية ايضا تتشكّلون باشكال غير اشكالهم المحسوسة ، و هم

--> ( 1 ) . اين حديث را مسلم در صحيح به اين طريق ذكر كرده است و عرفاى اسلام در اطراف آن تحقيقاتى نفيس نموده‌اند محمد بن على بن الحسين الباسانى قال اخبرنا محمد بن اسحاق القرشى قال اخبرنا عثمان بن سعيد الدارانى قال اخبرنا سليمان بن حرب عن حماد بن زيد عن مطر الوراق عن أبى بريدة عن يحيى بن يعمر عن عبد اللّه بن عمر عن عمر بن الخطاب في حديث سؤال جبرئيل رسول اللّه « ص » قال : ما الاحسان قال ان تعبد اللّه كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك . رجوع شود بمنازل السائرين خواجه عبد اللّه شرح محقق كاشانى « چاپ سنگى طهران 1315 ه ق ص 12 » وجه استشهاد در اينجا مراتب ايمان و اسلام و احسان نيست مراد كيفيت تجسم جبرئيل از براى تكلم با حضرت رسول « ص » است ما در بيان معناى احسان اين حديث را بيان خواهيم نمود و در شرح بر نصوص و حواشى بر منازل السائرين نيز مفصل بيان كرده‌ايم اين حديث از حيث مدلول عين حديثى است كه از زيد بن حارثه يا حارثهء كلبى نقل شده است اين مضمون از اهل عصمت در موارد متعدد بما رسيده است .